محمد الريشهري

34

ميزان الحكمة

صاحِبِهِ ، قال اللَّهُ جَل‌َّجلالُهُ : إنَّ هاهُنا آخَرَ يَدعو عَلَيكَ ، يَزعُمُ أنّكَ ظَلَمتَهُ ، فإنْ شِئتَ أجَبتُكَ وأجَبتُ عَلَيكَ ، وإنْ شِئتَ أخَّرتُكُما فَيُوسِعُكُما عَفْوي . « 1 » 5839 . بحار الأنوار : فيما وَعَظَ اللَّهُ بِهِ عيسى عليه السلام : يا عيسى ، قُلْ لِظَلَمَةِ بَني إسرائيلَ : لا تَدعُوني والسُّحتُ تحتَ أقدامِكُم والأصنامُ في بُيوتِكُم ، فإنّي آلَيتُ أن اجِيبَ مَن دَعاني ، وإنَّ إجابَتي إيَّاهُم لَعنٌ لَهُم حَتّى يَتَفَرَّقوا . « 2 » ( انظر ) الدعاء : باب 1213 . 3 - مُناقَضَةُ المسألة لِلحِكمَة 5840 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : إنَّ كَرَمَ اللَّهِ سُبحانَهُ لا يَنقُضُ حِكمَتَهُ ، فَلِذلِكَ لا يَقَعُ الإجابَةُ في كُلِّ دَعوَةٍ « 3 » . « 4 »

--> ( 1 ) . ابن سينا مىنويسد : علت أجابت دعا تلاقى وتوافق أسباب وعلل است با هم ، بنا به حكمتى الهى ، به اين معنا كه دعاى كسى كه دربارهء چيزى دعا مىكند وسبب تحقق آن چيز از سوى آفريدگار با هم تلاقى مىكنند . بنا بر اين ، اگر سؤال شود : آيا ممكن است آن چيز بدون دعا وتوافق وسازگارىاش با دعا تحقق پيدا كند ؟ مىگوييم : خير ؛ زيرا آن دو علت ، يكى است وآن ، آفريدگارى است كه سبب هستى يافتن آن چيز را دعا قرار داده است . همچنان كه سبب سالم شدن بيمار را خوردن دارو قرار داده است وتا بيمار دارو مصرف نكند ، بهبود نمىيابد ، دعا نيز اين گونه است . چيزى كه براي تحقق يافتنش دعا مىكنيم ، بنا به حكمتى ، بر حسب قضا وقدر الهى با علت وجودي آن چيز تلاقى مىكند . پس ، دعا كردن لازم است وانتظار أجابت دعا نيز ضروري است . . . ( 1 ) . الأمالي للصدوق : 396 / 509 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 93 / 373 / 16 . ( 3 ) . غرر الحكم : 3478 . ( 4 ) . قال ابن سينا : سبب إجابة الدعاء توافي الأسباب معاً لحكمة إلهيّة ، وهو أن يتوافى سبب دعاء رجل فيما يدعو فيه ، وسبب وجود ذلك الشيء معاً عن الباري . فإن قيل : فهل يصحّ وجود ذلك الشيء من دون الدعاء ، وموافاته لذلك الدعاء ؟ قلنا : لا ، لأنّ علّتهما واحدة ، وهو الباري الذي جعل سبب وجود ذلك الشيء الدعاء ، كما جعل سبب صحّة المريض شرب الدواء ، وما لم يشرب الدواء لم يصحّ ، وكذلك الحال في الدّعاء . وموافاة ذلك الشيء فلحكمةٍ ما توافيا معاً على حسب ما قدّر وقضى ، فالدّعاء واجب وتوقّع الإجابة واجب . . . . ( بحار الأنوار : 93 / 361 / 23 ، انظر تمام الكلام ) .